السيد صادق الموسوي

118

تمام نهج البلاغة

فقال عليه السلام : ( 1 ) . نَحْنُ ، أَهْلُ الْبَيْتِ ( 2 ) ، شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ ، وَمَوَاطِنُ الْحِلْمِ ، وَمَصَابيحُ الظُّلَمِ ( 3 ) ، وَيَنَابيعُ الْحِكَمِ . نَحْنُ أَصْحَابُ رَايَاتِ بَدْرٍ ، لَا يَنْصُرُنَا إِلّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَخْذُلُنَا إِلّا مُنَافِقٌ . مَنْ نَصَرَنَا نصَرَهَُ اللّهُ ، وَمَنْ خَذَلَنَا خذَلَهَُ اللّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أَقْوَاماً بَايَعُوني وَفي قُلُوبِهِمُ الْغَدْرُ . أَلَا وَإِنّي لَسْتُ أُقَاتِلُ إِلّا مَارِقاً يَمْرُقُ مِنْ دينهِِ ، وَنَاكِثاً ببِيَعْتَهِِ يُريدُ الْمُلْكَ لنِفَسْهِِ ، يَبيعُ دينهَُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَليلٍ ، وَإِنَّمَا يُقَاتِلُ مَعَنَا مَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَهَا سَعْيَهَا . أَلَا إِنَّ ( 4 ) نَاصِرَنَا وَمُحِبَّنَا يَنْتَظِرُ في كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ( 5 ) الرَّحْمَةَ مِنَ اللّهِ ( 6 ) ، وَإِنَّ ( 7 ) خَاذِلَنَا ( 8 ) وَمُبْغِضَنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ ( 9 ) مِنَ اللّهِ كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ . فَلْيُبَشَّرْ وَلِيُّنَا بِالأَرْبَاحِ الْوَافِرَةِ ، وَالْجَنَّةِ الْعَالِيَةِ ، وَلْيَنْتَظِرْ عَدُوُّنَا النَّقْمَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ( 10 ) . خطبة له عليه السلام ( 8 ) في توحيد الله تعالى ويذكر فيها عجيب خلق الطّاووس والهمجة بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للهِّ خَالِقِ الْعِبَادِ ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ ، وَمُسيلِ الْوِهَادِ ، وَمُخْصِبِ النِّجَادِ .

--> ( 1 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 657 . ( 2 ) ورد في بصائر الدرجات للصفّار ص 72 . ( 3 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 657 . وغرر الحكم للآمدي ج 2 ص 799 . ( 4 ) ورد في المصدرين السابقين . ( 5 ) ورد في المصدرين السابقين . ( 6 ) ورد في المصدرين السابقين . ( 7 ) ورد في المصدرين السابقين . ( 8 ) - عدوّنا . ورد في أكثر نسخ النهج . ( 9 ) - اللّعنة . ورد في نسخة العام 400 الموجودة في المكتبة الظاهرية ص 126 . ( 10 ) ورد في نهج السعادة للمحمودي ج 2 ص 659 .